أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
مقدمهء كتاب 34
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
و تفسير جلاء الاذهان ج 1 ص 84 ) : « و ايشان ششصد هزار و بيست هزار مرد مقاتل بودند چه هر كس را كه زير بيست سال بود در حساب نياوردند و هر كه را بالاى شصت سال بود در آن حساب نياوردند » . و همچنين قضيّهء بهشت شدّاد و تطبيق آيهء مباركهء « إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ » با آن و ذكر آن قصّهء معروف كه از عبد اللّه بن قلابه نقل ميكنند و او را پيش معاويه مىبرند و كعب الاحبار را براى تحقيق اين امر حاضر ميكنند به آن ترتيب كه در غالب تفاسير هست در اين دو تفسير نيز ديده مىشود . [ كلام ابن خلدون در اين مورد ] ابن خلدون در مقدمهء تاريخ خود نسبت به اين دو قضيهء اخير تحقيق نفيسى دارد بىمناسبت نيست كه در اينجا درج شود و نص عبارت او اين است : « و كثيرا ما وقع للمؤرّخين و المفسّرين و أئمّة النقل من المغالط فى الحكايات و الوقائع لاعتمادهم فيها على مجرّد النقل غثّا او سمينا و لم يعرضوها على اصولها و لا قاسوها بأشباهها و لا سبروها بمعيار الحكمة و الوقوف على طبائع الكائنات و تحكيم النّظر و البصيرة فى الاخبار فضلّوا عن الحقّ و تاهوا فى بيداء الوهم و الغلط و لا سيّما فى إحصاء الاعداد من الاموال و العساكر اذا عرضت فى الحكايات إذ هي مظنّة الكذب و مطيّة الهذر و لابدّ من ردّها الى الاصول و عرضها على القواعد و هذا كما نقل المسعودىّ و كثير من المؤرّخين فى جيوش بنى اسرائيل بأنّ موسى عليه السّلام أحصاهم فى التّيه بعد أن أجاز من يطيق حمل السّلاح خاصّة من ابن عشرين فما فوقها فكانوا ستّمائة الف أو يزيدون و يذهل فى ذلك عن تقدير مصر و الشّام و اتّساعهما لمثل هذا العدد من الجيوش ( تا آخر كلام او كه طويل الذّيل است ) » . يعنى چه بسيار واقع شده كه تاريخ نويسان و تفسير نگاران و راويان اخبار و ناقلان آثار در نقل وقايع و حكايات و ذكر قصص و روايات دچار خبط و خطا شده و راه كج و معوجّ سپرده و مرتكب غلط و خلاف واقع گشتهاند و سرّ اين امر همانا اين بوده كه